أحمد بن محمد السلفي
166
معجم السفر
فأجابه : يا من تلوذ بدر منطقه * من بين منتخب وملتقط لولاك لم نفهم مراشدنا * يوما ولم نسلم من الغلط 522 أبو محمد هذا كان حسن الخط ومن الدنيا قليل الحظ مائلا إلى الآداب وإلى شعر الشعراء ورسائل الكتاب حفظه لذلك حسن الإيراد جيد الانتقاد وقد كان لي منه أنس تام بالثغر وعلقت عنه كثيرا من الحكايات والشعر وجلد لي مجلدات ونسخ لي جزيات وأبوه أندلسي استوطن الإسكندرية وبها توفي وهو عبد الله بن سعيد بن خلف بن محمد بن يوسف الخولاني وقد حج حجات كان جيد الخط كثير الحفظ للشعر وحسن الإيراد وكان عفيفا . - 268 - 523 سمعت أبا الخضر عبد الله بن عبد الله الأرموي المرآتي بمصر يقول كان بأرمية رجل يعرف بالأشل الكردي يصيف بها ويشتو بناحية الأكراد وكان لا يقبل من أحد شيئا إذا شبع البتة نحضر يوما مجلس وعظ القاضي مثنى القزويني فطاب وقته وتواجد وشهق شهقة خرجت فيها روحه وكان له عند دفنه مشهد عظيم لم أر مثله لأحد رحمة الله عليه 524 عبد الله هذا كان رجلا صالحا سكيتا حج وزار ووقع إلى مصر وكان يرى المرآة للناس يبصرون فيها وجوههم ولا يسأل أحدا فإن أعطي شيئا أخذه وإلا ذهب ويعيش من ذلك . - 269 - 525 سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الملك الفاسي بالثغر